الضـاحـيـة الغربيـــة لمكـــــة المكــرمـــــة

Western Suburb of Makkah Al Mukarramah

الضواحي الجديدة للمدن فرص ومشاريع تنموية..بوابة مكة نموذجا

06/07/14

يعد إنشاء الضواحي حول المدن الحديثة ظاهرة طبيعية، وعلى الأخص حول المدن الكبرى، مثل بوابة مكة في العاصمة المقدسة التي ستكون امتدادا مستقبليا يزخر بالفرص الاستثمارية للقطاع الخاص من إعداد الدراسات الفنية ودراسات الجدوى إلى مشاريع البنية التحتية والخدمات الإنشانية المختلفة.

ولعل مشروع بوابة مكة الذي تشرف على تطويره أمانة العاصمة المقدسة، وشركة البلد الأمين التابعة لها اللتين كان لهما دور كبيرا وفعال في رسم ووضع استرتجيات التخطيط ونهج الشراكة، نموذجا للمشروع الاستراتيجي التنموي وإلانساني الذي يمثل الواجهة الحضارية والبوابة العمرانية المستقبلية لمكة المكرمة، يقع في الضاحية الغربية منها (حول مجسم المصحف) على طريق مكة ــ جدة السريع، يبعد حوالى 14 كيلو مترا عن الحرم المكي الشريف، وحوالى 42 كيلو مترا عن مدينة جدة.
وحسب التخطيط العمراني، يتوقع أن يستوعب المشروع أكثر من 750 ألف نسمة وسيتم تنفيذه على مدى 25 عاما.
يهدف المشروع إلى تنمية وتطوير هذه المنطقة بمنهجية متكاملة كامتداد طبيعي وعمراني لمكة المكرمة، ولاحتواء التسارع في النمو وتعويض التفريغ الحاصل في مدينة مكة المكرمة نتيجة توسعة الحرم، ومشاريع البنية التحتية، وتطوير العشوائيات بشكل يليق بتطلع الإنسان وأهمية المكان.
يشتمل موقع المشروع على العديد من الامتيازات الحضرية والاقتصادية التي تجعله مناسبا لأنماط عديدة من التنمية الحضرية والتطوير الاستراتيجي. ومنها المساحة الضخمة نسبيا لأرض المشروع والتي تتيح المجال لإحداث تنمية استراتيجية شاملة,،تقوم على تنوع كبير في المشاريع الوظيفية من جهة، وقدرة على توفير الخدمات والمرافق العامة المستقلة من جهة أخرى.
تم تقسيم المشروع إلى 10 مناطق تنموية متعددة الأغراض والاستخدامات وفق استراتيجية متكاملة، كما تم تقسيم الفترة الزمنية لتنفيذ المشروع إلى 5 مراحل، بهدف إنجازه خلال الفترة المحددة، ووفق المخطط الهيكلي المعتمد .
وتجري حاليا 5 أنواع مختلفة من عمليات التطوير المستهدفة في أرض المشروع، وهي: المشاريع الحكومية، والمشاريع الاستثمارية، والمشاريع غير الربحية ( ذات الطابع الخيري )، والمشاريع الذاتية التي تتمثل في إقامة وإنشاء بنية تحتية، أو مد شبكات للخدمات، أو إنشاء الطرق الرئيسية داخل منطقة المشروع.
ومن أبرز المشاريع التي يتم تطويرها حاليا في أرض البوابة: المشروع الاستثماري الأول(ضاحية سمو)، الواقع في المنطقة المحاذية لمجسم المصحف من الناحية الجنوبية. وسيقام على 1.6 مليون م2 والذي سيحتوي على مناطق سكنية بجميع خدماتها، ومشروع المنتزه الوطني في مكة المكرمة، والذى يمثل المتنفس لكل أهالي مكة، و سيقام على مساحة 15 مليون م2. ومشروعا إسكان الموظفين في القطاع الفندقي، ومشروع الإسكان البديل، اللذان سيقاما على مساحة 500 ألف م2 لكل منهما، ويتم تطويرهما من قبل شركة البلد الأمين مع القطاع الخاص. وكذلك المشروع الاستثماري الثاني الذي يقع في المنطقة المحاذية لمجسم المصحف من الناحية الشمالية منه، وسيقام على مساحة 3.5 مليون م2، إضافة إلى مشروع صندوق بوابة مكة الأول للتطوير العقاري والذي سيتم من خلاله إتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في تطوير جزء من أرض البوابة (على مساحة 1.7 مليون م2) عن طريق شراء سندات في صندوق استثماري يؤسس بموجب متطلبات هيئة سوق المال، ومشروع كلية السلام الأهلية في مكة المكرمة، والتي ستمثل أحد المشاريع التعليمية بمشروع بوابة مكة، حيث يقع المشروع على مساحة 150 ألف م2 ويضم ثلاث كليات بمرافقها تشمل ( كلية الهندسة والإدارة والسياحة والفندقة، إضافة إلى كلية للبنات ). وكذلك أحد المشاريع الريادية لإنشاء صرح جامعي ثان في مكة المكرمة، حيث يضم هذا المشروع جامعة ومركز أبحاث، وسيقام على مساحة 3.5 مليون متر مربع تقريبا.
وكذلك مشروع الحي الإداري الذي تتبناه وزارة المالية. وسيشتمل على مقر الإمارة مع مجمع إدارات الدوائر الحكومية، وسيقع الجزء الشرقي منه داخل حدود البوابة بين الطريق الدائري الخامس وحد الحرم .
يغطي المشروع مساحة تزيد عن 100 مليون م2.